انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 221 · العلم والمعرفة

المحقق بين قوة الإدراك وحال العبودية

يشرح النص كيف ينسب صاحب المعرفة إلى القوة التي يقع له العلم بها، ويصور انتقال حكمها إليه بمثال المرآة وحكاية ابن أبي مدين. وبعد هذه المقدمة يبلغ الباب موضوعه المعلن: أحوال المحقق بعد الموت بحسب ما كان عليه من التفرغ والعبودية في الدنيا. لا يجعل المعيار الملك الظاهر أو الفقر الظاهر، بل شعور المرء في نفسه بالملك والعزة أو الذل للحق. ثم يورد حكايات عن الموتى وآثارهم بوصفها نقولات وشهادات المؤلف، ويمهد ذلك لروايته عن وفاة والده التي تعرضها الصفحة التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الحال الباطن بوصفه معيار المقارنة بين الحياة والموت.

سؤال القراءة

لماذا يستبعد النص رتبة الملك الظاهر من الحكم على العبودية؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 35 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مختارات نصية

العبرة بالحال في النفس

بعد تقرير موازنة بين العبودية في الدنيا والملك في الآخرة يرفع المؤلف التباسا محتملا: هل الحديث عن رتبة اجتماعية ظاهرة أم عن حال في النفس؟

اقرأ المادة