معرّف القارئ 235 · العلم والمعرفة
دليل السحرة وسبب الخوف وحد المعجزة
يشرح المؤلف الفرق بين خوف موسى أولًا من الحية وخوفه لاحقًا على التباس الحجة على الحاضرين، ثم يجعل ما فهمته السحرة من خوفه جزءًا من تفسير إيمانهم. ويفسر تلقف ما صنعوا بأخذ صور الحيات من الحبال والعصي. هذا تأويل للمشهد القرآني وحجاجه في النص، لا خبرة تجريبية أعادها المحرر. ثم يميز المعجزة مما ينسبه إلى الهمة أو الأسماء في الكرامة والسحر، فتتحدد القسمة بجهة الفعل والعلم به لا بمجرد تشابه الصورة المرئية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
ضع سبب الخوف الأول وسبب الثاني في خانتين قبل متابعة الدليل.
سؤال القراءة
ما الذي يثبته المؤلف للسحرة من معرفة لا ينسبه إلى عامة المشاهدين؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 40 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0189 · الباب 40
خوفان ومتعلقان مختلفان
فلم يكن نسبة الخوف إليه في هذا الوقت نسبة الخوف الأول فإن الخوف الأول كان من الحية ف وَلَّى مُدْبِراً ولَمْ يُعَقِّبْ حتى أخبره الله تعالى وكان هذا الخوف الآخر الذي ظهر منه للسحرة على الحاضر…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الأربعون: خرق العادة وحدود الاستدلال به
قراءة ص 233–237 تفصل نوع الخارق وتفسيره من الحكم على منزلة صاحبه.
اقرأ المادةخوفان ومتعلقان مختلفان
يفسر النص خوف موسى في أول لقاء الحية ثم في مواجهة السحرة، فيغير متعلق الخوف بين الموقفين. يوظف الفرق في بيان ما عرفته السحرة وما التبس على عامة المشاهدين.
اقرأ المادةالخارق والرتبة: ما الذي يثبته الخبر؟
دراسة في القسمة والسبب وحد الحكم في الباب الأربعين.
اقرأ المادةخرق العادة: نوع الواقعة وحد الحكم
تمييز الخارق من وجهه وسببه قبل الحكم على صاحبه.
اقرأ المادة