انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 344 المطبوعة · معرّف القارئ 2368 · العلم والمعرفة

ليل النشأة والخيال والقدر والإيمان والأمل

تتم 95 بصورة ليل النشأة وأثلاثها، ثم تأتي 96 للخيال والنوم وجمع الأضداد، و 97 لسر القدر وتعيين أثر الفريضة والنافلة. وفيها يصرح أن صاحب هذا العلم لا يقول أنا الله بل أنا العبد، فيحفظ هذا المقابل لما يرد من أقوال اتحاد في سياقات أخرى. وتأتي 98 لأمان الإيمان وحقوق الجار، ثم يبدأ 99 للأمل والأجل ويتصل في التالي. الخيال الكلي هنا دعوى للمؤلف لا ضمان خرق قوانين الحس أو تشخيص لمعتاد نوم، ولا تتحول مقابلات الجسد والروح إلى تكوين سريري أو حكم على كرامة حيوان أو إنسان بناء على صورة معرفته المزعومة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

القدر يحفظ هنا تصريح أنا العبد

سؤال القراءة

أي قيد يمنع جعل كل لغة اتحاد في الكتاب موقفا واحدا بلا تمييز؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 559 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة