معرّف القارئ 239 · العلم والمعرفة
المسامرة والإصغاء وتفاوت المقامات
تتم الصفحة الخطاب الذي يميز الوقوف مع المعاني المطلوبة من الإصغاء إلى المتكلم كما يصوره المؤلف، ثم تعود إلى طبقات أهل الليل. يختلف لسان كل مقام بحسب حال صاحبه، وتتفاوت الهمم في العروج والتلقي، وقد تستفيد الهمم المرتقية من جواب سؤال لم يقع في قوتها أن تسأله. لا تختزل المقابلة الأولى في حكم بترك التلاوة، ولا تجعل الصعود الظاهر في الحكاية ضمانًا لاستيفاء العلم. يسند النص التفاوت إلى المقام والسؤال والعطاء، ويستمر في مقارنة المرتقي بمن بقي في موضعه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
عين موضع الانتقال من الخطاب المنقول إلى وصف الطبقات.
سؤال القراءة
كيف يستفيد مرتق من سؤال من لم يصعد بحسب العرض؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 41 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0193 · الباب 41
لكل مقام لسان
فالزاهد حاله مع الله في ليله من مقام زهده والمتوكل حاله مع الله من مقام توكله وكذلك صاحب كل مقام ولكل مقام لسان هو الترجمان الإلهي فهم متباينون في المراتب بحسب الأحوال والمقامات
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الحادي والأربعون: أهل الليل والمسامرة
دليل ص 237–241 يميز مستويات الخطاب وتفاوت منازل الفهم.
اقرأ المادةلكل مقام لسان
بعد وصف المسامرة يعرض المؤلف اختلاف أهل الليل باختلاف مقاماتهم. يأتي بعدها تفصيل الهمم الصاعدة والباقية في مواضعها، وما تأخذه من المعارف في عرضه.
اقرأ المادةأصوات الخطاب في باب أهل الليل
تمييز الآية والجواب والنقل والشرح في ص 237–240.
اقرأ المادةالمسامرة: خطاب الليل ووجوه الجواب
مقام يجمع النداء والإنصات وتفاوت الاستعداد.
اقرأ المادةورقة قراءة: الأصوات والحقوق ووسائط الخبر
ثلاثة نماذج عمل من الدفعة الخامسة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة