انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 240 · العلم والمعرفة

مراتب الهمم ومثال النورين

تستكمل الصفحة مراتب الهمم وتفرق بين بينية العلوم والفهوم وبين المساحة والمقدار، ثم تصف من بقيت هممهم في مواضعها ولم تتقيد بحضرة. تعرض بعد ذلك الرؤية بمثال اجتماع نور البصر ونور الجسم المستنير، وتقابله بقابلية الممكن واقتدار الموجد. هذا تفسير للمثل في نسق المؤلف لا تقرير للبصريات الحديثة، وتبقى دعوى الكشف التي يضمها منسوبة إلى مصدرها. تفيد قراءة المقارنة في تعيين ما يحتاج إلى طرفين في الحجة، بدل تحويل لفظ النور إلى مقدار مادي واحد في جميع المواضع.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

افصل تعريف البينية من المثال الحسي ومن وجه المقابلة الوجودية.

سؤال القراءة

ما وجه الشبه الذي يصل القابلية والاقتدار بالنورين في النص؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 41 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة