انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 406 المطبوعة · معرّف القارئ 2430 · العلم والمعرفة

حفظ الحياة والنيابة والمناسبة

بعد تتمة الانتقام ينتقل النص إلى الإبرام والنقض، ويحث على عدم مفارقة الحياة مع عدم العلم بالرجوع إلى عينها أو مثلها. فيبقى هذا القيد بجانب لغته الأخرى عن الفناء واللقاء. ثم يعرض إحياء الموات بالنبات والغذاء في تصوره التاريخي، قبل ربط المناجاة والنيابة بخطاب الأسماء والتحذير من طلب الإمارة. وفي اجتماع النازل والراقي يجعل المناسبة أساس اللقاء، لا الإمكان المجرد. وترد دعوى تكوينية بالبسملة وذكر مركب من اسمين لا تحول إلى وصفة أو ضمان نفوذ. وتبدأ أخيرا عدم احتقار من لم يرفع الناس به رأسا، وتستمر حجته في التعظيم بصفحة تالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

عدم مفارقة الحياة قيد صريح

سؤال القراءة

ما الذي يعلل به النص التحفظ من مفارقة الحياة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 559 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة