ج 4 · ص 407 المطبوعة · معرّف القارئ 2431 · العلم والمعرفة
التعظيم والقرب والحيرة وأحوال الخطاب
تتم الصفحة نهي احتقار المخلوق، ثم تجعل طلب الطريق إلى السعادة أدق من طلب طريق إلى الله بإطلاق، لأن كل طريق ينتهي إليه في حجتها. وتفسر الحيرة في خاتمة الفاتحة تأويلا خاصا، قبل عرض التواضع بحسب رتبة المتواضع. وفي الخفاء تجعل طلب الغائب حجابا عن الظاهر، ثم تميز التوقيع الابتدائي من النازل عن سؤال وسبب. وتختم بتعريف الحضرة ذاتا وصفات وأفعالا وبربط الأحكام بالأحوال لا بأسماء الأعيان منفردة. فلا يسوغ هذا البناء إهمال التكليف أو تقرير خريطة مكانية للتجلي؛ إنه يشرح كيف تتنوع جهات الخطاب ويظل تتميم آخر جملته متصلا بأول التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الحكم يتعلق بالحال لا بالعين وحدها
سؤال القراءة
كيف يختلف التوقيع عن سؤال عما نزل ابتداء؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 559 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1860 · الباب 559
الابتلاء والاعتناء في التوقيع
وقال كل سورة أو آية نزلت من عند الله فهي توقيع إلهي إما بعلم بالله أو بحكم أو بخبر أو بدلالة على الله فما نزل من ذلك ابتداء فابتلاء وما نزل عن سؤال فاعتناء وابتلاء
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 559:أسرار وحقائق من منازل مختلفة — قراءة مكتملة 2350–2468
اكتملت مراجعة متن 559 عند 2468؛569 فاتحة داخلية تراكميا مع حفظ لفظ الإحالات وغيابها وخاتمة الباب.
اقرأ المادةالابتلاء والاعتناء في التوقيع
يميز التوقيعات الجوامع النازل ابتداء من النازل على سؤال وسبب، بعد تعريف ما تحمله من علم وحكم وخبر ودلالة.
اقرأ المادةخريطة 559:استكمال 233 و 272 فاتحة جديدة
273 وحدة في نطاق الدفعة مع تمييز الإحالة والترتيب.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةسجل القراءة:الدفعة 49
50 صفحة جديدة وتوسيع 559 مع خريطة 273 وحدة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة