انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 407 المطبوعة · معرّف القارئ 2431 · العلم والمعرفة

التعظيم والقرب والحيرة وأحوال الخطاب

تتم الصفحة نهي احتقار المخلوق، ثم تجعل طلب الطريق إلى السعادة أدق من طلب طريق إلى الله بإطلاق، لأن كل طريق ينتهي إليه في حجتها. وتفسر الحيرة في خاتمة الفاتحة تأويلا خاصا، قبل عرض التواضع بحسب رتبة المتواضع. وفي الخفاء تجعل طلب الغائب حجابا عن الظاهر، ثم تميز التوقيع الابتدائي من النازل عن سؤال وسبب. وتختم بتعريف الحضرة ذاتا وصفات وأفعالا وبربط الأحكام بالأحوال لا بأسماء الأعيان منفردة. فلا يسوغ هذا البناء إهمال التكليف أو تقرير خريطة مكانية للتجلي؛ إنه يشرح كيف تتنوع جهات الخطاب ويظل تتميم آخر جملته متصلا بأول التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الحكم يتعلق بالحال لا بالعين وحدها

سؤال القراءة

كيف يختلف التوقيع عن سؤال عما نزل ابتداء؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 559 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة