انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 413 المطبوعة · معرّف القارئ 2437 · العلم والمعرفة

الذخيرة والتعظيم والعلة والاعتناء

تستكمل الصفحة الإحسان والعقوبة، ثم تناقش بقاء ما عند الله بمثال اليمين والشمال والصدقة. وفي تعظيم الشعائر تفضل تعظيما يستمر مع الصحبة على تعظيم المفاجأة، وتربط ذلك بتجدد الأحوال. ثم تجعل الإسلام والإيمان مقدمتين للإحسان، وتصل الضنائن بالسعي على الأهل في خطابها. وفي العلة تميز التقدم بالرتبة من المساوقة في الوجود ومن الوجوب الذاتي، وتجيز التعبير بشرط قيد شرعي لا يحذف. وأخيرا تبدأ محبة المخلوق بين حب اعتناء سابق وحب جزاء لاحق. فالتلخيص يفرض متابعة اختلاف المصطلح بحسب جهة الاستعمال، لا توحيد كل أقوال العلة في منع مطلق أو قبول مطلق.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التقدم بالرتبة غير الوجوب الذاتي

سؤال القراءة

أي قيد يبقيه النص على قوله شرطا أو علة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 559 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة