انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 415 المطبوعة · معرّف القارئ 2439 · العلم والمعرفة

التهليل والتكبير والنسب وقفزة الإحالات

تتم الصفحة التأويل في التهليل من جهة النفي والإثبات والقصد، ثم تشرح التكبير بما يربط الفاعل والمنفعل والصورة والأصل. وتعرض الأرض أما للإنسان في استعارة لا تسوغ جعل دعاوى الدرجة معيارا حديثا لتفاضل الجنسين. وفي التملك تنتقد اعتقادا يصنعه الناظر ثم يخضع لما صنع، قبل بحث الحرمات والفراش والنسب. ويأتي بعد إحالة 442 مقطع الاعتناء بالصغير برقم 453 حرفيا، ثم الأجور برقم 454. تحفظ هذه القفزة ولا تملأها بإحالات مفترضة. ويتضمن الكلام على يحيى وأحوال الشيخوخة تعليلات قاسية منسوبة لا تفسيرا لذنب متضرر أو إباحة لإهمال ضعيف.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

القفزة الرقمية شاهد لا فراغ يرمم

سؤال القراءة

ما الذي يقوله الشاهد فعلا بين إحالة 442 وإحالة 453؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 559 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة