انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 428 المطبوعة · معرّف القارئ 2452 · العلم والمعرفة

الطريق والهوى والحق ومشاهدة المرارة

تتم قصيدة المجهود ثم يرد وجوب سلوك طريق المطلوب بدل الأماني، مع خبر الكنز الذي ينقله دون تحقيق مستقل هنا. وبعده من نهى النفس عن الهوى، وفيه يفرق جهة الذم وجهة الإرادة، ثم الحق للباطل مزهق وقوله حق وخلق لا يجتمعان في المشهود، ويتصل التفسير 2453. لا يفهم مدح الهوى هنا إقرارا بكل اندفاع أو إسقاط مسؤولية، ولا يحذف ما في نفس القصيدة من ذم الهوى. وتختلف جهة الحكم بحسب ما ينظر، فيقرأ تتمة مثال العسل قبل وصف الحس كله بالكذب أو ادعاء أن اختلاف الحواس يجيز قلب الوقائع بما يشتهي الرائي.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

اختلاف جهة الهوى لا يثبت كل رغبة

سؤال القراءة

كيف يستعمل الإرادة لتغيير وجه النظر في عنوان ذم الهوى؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 559 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة