ج 4 · ص 428 المطبوعة · معرّف القارئ 2452 · العلم والمعرفة
الطريق والهوى والحق ومشاهدة المرارة
تتم قصيدة المجهود ثم يرد وجوب سلوك طريق المطلوب بدل الأماني، مع خبر الكنز الذي ينقله دون تحقيق مستقل هنا. وبعده من نهى النفس عن الهوى، وفيه يفرق جهة الذم وجهة الإرادة، ثم الحق للباطل مزهق وقوله حق وخلق لا يجتمعان في المشهود، ويتصل التفسير 2453. لا يفهم مدح الهوى هنا إقرارا بكل اندفاع أو إسقاط مسؤولية، ولا يحذف ما في نفس القصيدة من ذم الهوى. وتختلف جهة الحكم بحسب ما ينظر، فيقرأ تتمة مثال العسل قبل وصف الحس كله بالكذب أو ادعاء أن اختلاف الحواس يجيز قلب الوقائع بما يشتهي الرائي.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
اختلاف جهة الهوى لا يثبت كل رغبة
سؤال القراءة
كيف يستعمل الإرادة لتغيير وجه النظر في عنوان ذم الهوى؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 559 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 559:أسرار وحقائق من منازل مختلفة — قراءة مكتملة 2350–2468
اكتملت مراجعة متن 559 عند 2468؛569 فاتحة داخلية تراكميا مع حفظ لفظ الإحالات وغيابها وخاتمة الباب.
اقرأ المادةالكلمة والقيد في ختام 559
قراءة 2451–2468 بين التكوين والشرع والشاهد والخاتمة.
اقرأ المادةترتيب الاستعادات ليس رقم باب من المصدر
كيف ينتهي الرصد عند 569 دون اختراع أبواب.
اقرأ المادةصدق المرارة وخطأ نسبتها إلى العسل
تضرب المراجعة مثالا بموضع طعم غلبت عليه المرة الصفراء فوجد العسل مرا، ثم تقول إنه صدق في المرارة وكذب في نسبتها إلى العسل لأن المباشر لموضع الطعم…
اقرأ المادةخريطة ختام 559:65 وحدة في النطاق
استكمال 505 و 64 فاتحة جديدة بلا إحالات صريحة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةسجل القراءة:الدفعة 50
اختتام 559 وافتتاح 560 في 50 صفحة جديدة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة