انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 430 المطبوعة · معرّف القارئ 2454 · العلم والمعرفة

الاكتفاء والمتشابه والأمر وصيغته

تتم أوضاع الذاكر ثم تشرح الاكتفاء مع الموجود الحاضر والاستعداد للمزيد، وتأتي الاستغفار في الأسحار فتبقي المتشابه ذا وجهين إذا لم يحمل على أحدهما. وبعد عناية العبادة تفرق الأمر الإلهي الداخلة الإرادة في حده من صيغة الأمر على لسان مبلغ قد تعصى، ثم تبدأ الفرار وتتصل 2455. دعوى فما عصى أحد قط أمر الله قوية مقيدة بهذا الفرق لا نفي معصية الصيغة أو ترخيص خلاف التكليف. ولا يجعل ذم ميل المتشابه كل بحث محرما، إذ يصرح بشرط اتباعه دون إزالة حقيقته، فيحتاج القارئ مقارنة الاستثناء بالنهي بدلا من اختيار طرف واحد يلغي النص المقابل.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الأمر وصيغته ليسا قضية واحدة

سؤال القراءة

لماذا لا يثبت نفي عصيان الأمر نفي كل مخالفة في تفسيره؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 559 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

الأمر النافذ وصيغة قد تعصى

تجعل مراجعة موافقة الأمر الإرادة الإرادة داخلة في حد الأمر الإلهي، وتنفي تخلفه بهذا التعريف، ثم تفرق منه صيغة أمر على لسان مبلغ يجوز ألا يقع مأمورها.…

اقرأ المادة