ج 4 · ص 437 المطبوعة · معرّف القارئ 2461 · العلم والمعرفة
غشيان العلم وإلحاد الجزاء ونسبة المسيح
تتم العالم الذي يخشى بمعاني الغشيان والستر، ثم الردة عن الدين التي تعرف الدين بالجزاء وتصف الميل عن غرضه عبادة ذاتية. وتسميها إلحادا محمودا لكنها تشترط مشاهدة تكوين أعمال موافقة لما شرع من الأمر والنهي، فلا تصير رخصة تبديل دين أو ترك تكليف. ثم اقتحام العقبة يفرق نسب القول إني إله مع نفي أن العبد يكون ربا، وبعدها الانتساب والولاء والتبني وأحكام الابن مع خلاف احتمالات اصطفاء، ويتصل 2462. هذه نصوص جدلية وفقهية تاريخية لا مصادقة كفر أفراد حاضرين أو تعليم نسب وأسرة، كما لا تقرر القصص حق إكراه أو امتلاك إنسان.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الدين بمعنى الجزاء قيد في العنوان الصادم
سؤال القراءة
ما شرط الموافقة الذي يمنع تعميم الإلحاد المحمود؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 559 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1881 · الباب 559
قيد الإلحاد المسمى محمودا
إلا أنه لا بد أن يكون من هذه حالته في عبادته أن يشهد ويسمع أمر الحق بتكوين الأعمال فيه التي شرعت له أن يعملها فيراها تتكون فيه عن أمر الله على الموافقة لما شرع الله من الأمر والنهي ويسمع أمر…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 559: الاستعادات وإحالاتها إلى أبواب الكتاب
دليل موحد للمتن الرقمي 2350–2468، مع أطلس 569 وحدة وقراءات تفصيلية مرتبطة بالنص ومفاهيمه.
اقرأ المادةقيد الإلحاد المسمى محمودا
بعد تعريف الدين بالجزاء وميل العبادة عن طلبه.
اقرأ المادةالكلمة والقيد في ختام 559
قراءة 2451–2468 بين التكوين والشرع والشاهد والخاتمة.
اقرأ المادةترتيب الاستعادات ليس رقم باب من المصدر
كيف ينتهي الرصد عند 569 دون اختراع أبواب.
اقرأ المادةخريطة ختام 559:65 وحدة في النطاق
استكمال 505 و 64 فاتحة جديدة بلا إحالات صريحة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةسجل القراءة:الدفعة 50
اختتام 559 وافتتاح 560 في 50 صفحة جديدة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة