انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 446 المطبوعة · معرّف القارئ 2470 · العلم والمعرفة

التوبة وحسن الظن والذكر والقرب

تتم وصية المكان بخبر الحمام ثم الجمع بين تذكر الذنب والتوبة، وتأتي حسن الظن بكل نفس لا عند آخر العمر فقط، وتحتج بعموم المغفرة مع النهي عن القنوط. وبعد الذكر سرا وجهرا تقول إن الكشف والحياء يصحبان نوره في دعواها، ثم قرب الاستطاعة ومخالطة طاعة الإيمان للمعصية وتضعيف القرب الإلهي الذي يستكمل 2471. لا يصح وصف هذا ضمان تجربة كشف أو إلغاء العمل، ولا يعرض ذكر الخبر تصحيحا مستقلا لجميع أسانيده. ويحفظ الفرق بين مقام القرب الجزائي وبين معية عامة يشرحه التالي، فلا تخلط النسبة المكانية بقرب الأعمال أو تقرأ وعد الرحمة ترخيصا لإيذاء.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

حسن الظن ليس محصورا بوقت الاحتضار

سؤال القراءة

لماذا يحتج بعدم معرفة النفس الأخير لكل نفس يخرج؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 560 ·

مقاطع من هذه الصفحة

fm-p0017 · الباب 560

عندما تُذكر الخطيئة: من الاستعادة إلى الإصلاح

وكلما ذكرت خطيئة أتيتها فتب عنها عقيب ذكرك إياها واستغفر الله منها واذكر الله عندها بحسب ما كانت تلك المعصية فإن رسول الله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم يقول اتبع السيئة الحسنة تمحها وقال تعال…

صورة الصفحةالإنجليزية · مسودات

fm-p0018 · الباب 560

حسن الظن بالله في كل نَفَس

حسن الظن بربك على كل حال‏ ولا تسي‏ء الظن به فإنك لا تدري هل أنت على آخر أنفاسك في كل نفس يخرج منك فتموت فتلقى الله على حسن ظن به لا على سوء ظن فإنك لا تدري لعل الله يقبضك في ذلك النفس الخارج…

صورة الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة