انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 458 المطبوعة · معرّف القارئ 2482 · العلم والمعرفة

الاعتماد على الأسباب غير استعمالها

يفرق النص الشرك في الألوهة من اعتماد القلب على سبب قابل للفقد، ويشرح ألم الخوف من فقده وألم ذهابه. لكنه يصرح بأنه لم ينه عن العمل بالأسباب أو الكد للعيال، وإنما عن السكون القلبي إليها. ويذكر بيتين قالهما بعد نوم أثناء الكتابة بوصفهما خبرة له، ثم يوسع رزق ما لا يحتسب ليشمل ما يأتي من الموجود في الخزانة نفسها. بعد ذلك يحذر من إرادة العلو في الأرض، ويفصل رفعة ينشئها صاحبها من منزلة يمنحها الله. تبقى هذه مقاييسه للتقوى والباطن، لا أحكاما على أرزاق الأفراد ولا سببا لترك العمل والرعاية المعتادة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الرزق غير المحتسب قد يأتي من مال موجود

سؤال القراءة

أي جملة تمنع تفسير التوكل بترك استعمال الأسباب؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 560 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة