انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 461 المطبوعة · معرّف القارئ 2485 · العلم والمعرفة

حفظ القرآن بالعمل واختيار الجليس

تتم الصفحة عزاء المصيبة بنعم ينسب تعدادها إلى عمر، ثم تعرض تلاوة القرآن بوصفها اتصافا بالمحمود واجتنابا للمذموم وحفظا بالعمل لا بالذاكرة وحدها. وفي مثل الثمرات تفرق ريح القراءة من طعم الإيمان، وتربط الذكر القرآني بالحكاية والترقي في لغة المؤلف. وبعد ذلك تأتي مجالسة من ينفع في العلم أو العمل أو حسن الخلق، ثم ذكر الله بوصفه مجالسة. لا يخول هذا تقسيم سرائر القراء أو اعتماد وعود الكشف مستقلا، بل يبين مستويات التلقي التي يميزها النص. وتنتهي الصفحة في رحمة مجالس الذكر التي تتم بعدها، فلا يفصل وصف الجليس عن القيد اللاحق في حسن الظن.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

طيب القراءة لا يساوي حكم الباطن

سؤال القراءة

ما الفرق بين حفظ الآية بالتلاوة وحفظها بالعمل؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 560 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة