انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 498 المطبوعة · معرّف القارئ 2522 · العلم والمعرفة

العلامات والدعاء والمنام وتصحيح الخصومة

تتم كلمة الله بحذف الحروف في اعتبار شيخ أمي، ثم تثبت أن علامات الساعة قد تكون محمودة أو مذمومة أو محايدة لاختلاف كونها فعل مكلف. وتأتي الإجابة بقيد الدعاء بغير إثم أو قطيعة، ثم سعة ورحمة وآداب، ثم رؤيا تلمسان عن كراهة رجل لأبي مدين يصحح فيها المؤلف موقفه؛ يتم سبب الخصومة 2523. لا تثبت الرؤيا واقعة غيبية مستقلة أو تعطي كل ناقد حصانة أو كل شيخ تصديقا، ولا يجعل عدم سماع إجابة ذنبا لمريض على إطلاق. يفصل عرض الادعاء عن أحكامه الحادة على مكذب الخبر، كما يحفظ النص الاستثناء المشروع في الالتفات بالصلاة بدلا من تعميم النهي.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

علامة القيامة ليست مذمومة بمجرد علاميتها

سؤال القراءة

ما معيار الحمد والذم الذي يربطه بفعل المكلف؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 560 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

علامة الساعة لا تعني ذمها

تدافع الوصية عن زخرفة المساجد والتباهي في الدين وتقول إن كون فعل من علامات قرب الساعة لا يكفي لذمه؛ فثمة علامات ذمها الخبر وأخرى حمدها وأمور لا…

اقرأ المادة