معرّف القارئ 262 · العلم والمعرفة
سبق الرتبة وبقاء إمكان العالم
ينفي المؤلف أن يكون بين أول ممكن وموجده فاصل زماني مقدر، لأن الزمان نفسه داخل المسألة، ويثبت فرق الرتبة والصفة النفسية. ويؤكد بقاء العالم ممكنا مع وجوده ووجوب الحق لنفسه. ثم يناقش امتناع علتين تامتين للمعلول العقلي، مميزا ذلك من الأسباب الوضعية التي يعتبر فيها الشرع مجموع أمور. ومع استعمال العلة في البحث يمتنع من إطلاقها اسما إلهيا لعدم ورودها؛ فلا تنقل صلاحية اللفظ للشرح إلى الإذن بالدعاء به في اصطلاحه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الفرق بين التحليل والتسمية
سؤال القراءة
لماذا يجيز اجتماع أسباب الحكم ويمانع تعدد العلة العقلية؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 48 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0211 · الباب 48
التحليل ليس إذنا بالتسمية
غير أن إطلاق هذا اللفظ عليه لم يرد به الشرع فلا نطلقه عليه ولا ندعوه به
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 48: إنما كان كذا لكذا: العلة والشرط والدور
قراءة الباب 48 من ص 261 إلى خاتمته داخل ص 266، مع فصل التحليل العقلي والأحكام الوضعية والتمثيل الدوري.
اقرأ المادةالتحليل ليس إذنا بالتسمية
يأتي القيد بعد حديث المؤلف عن علية وجود العالم وتوحيد موجده.
اقرأ المادةالشرط والعلة والدور في تفسير العلاقات
دراسة لص261–266 تفرق جهة الربط من ترتيب زمني مفروض.
اقرأ المادةالعلة والشرط: وجها توقف مختلفان
يميز الباب 48 الاستلزام من مجرد اشتراط الصحة، ويعود إلى الفرق عند الأسماء والآثار.
اقرأ المادة