انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 262 · العلم والمعرفة

سبق الرتبة وبقاء إمكان العالم

ينفي المؤلف أن يكون بين أول ممكن وموجده فاصل زماني مقدر، لأن الزمان نفسه داخل المسألة، ويثبت فرق الرتبة والصفة النفسية. ويؤكد بقاء العالم ممكنا مع وجوده ووجوب الحق لنفسه. ثم يناقش امتناع علتين تامتين للمعلول العقلي، مميزا ذلك من الأسباب الوضعية التي يعتبر فيها الشرع مجموع أمور. ومع استعمال العلة في البحث يمتنع من إطلاقها اسما إلهيا لعدم ورودها؛ فلا تنقل صلاحية اللفظ للشرح إلى الإذن بالدعاء به في اصطلاحه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الفرق بين التحليل والتسمية

سؤال القراءة

لماذا يجيز اجتماع أسباب الحكم ويمانع تعدد العلة العقلية؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 48 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة