معرّف القارئ 263 · العلم والمعرفة
الشرط والمشروط وحدود الحكم على العذاب
يطبق المؤلف فرق الشرط والمشروط على الأسماء والبلاء والعافية، فينفي أن مجرد ثبوت الاسم يستلزم دوام أثر معين في كل ممكن. ويميز بقاء أهل النار فيها من دوام وجود العذاب، ثم يرد الحكم إلى النص الصريح أو الكشف الذي يصفه باليقين. فالإمكان العقلي لا يصبح وحده خبرا عن المآل. وبعد ذلك يناقش علم آدم بالأسماء مع احتمال توقيت الخبر وسعة دلالة الكل، ثم يبدأ الخلافة ويفرقها عن مجرد الرسالة والتبليغ.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الإمكان والخبر ودلالة الكل
سؤال القراءة
ما الذي يثبت عقلا وما الذي يعلقه المؤلف على الخبر؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 48 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 48: إنما كان كذا لكذا: العلة والشرط والدور
قراءة الباب 48 من ص 261 إلى خاتمته داخل ص 266، مع فصل التحليل العقلي والأحكام الوضعية والتمثيل الدوري.
اقرأ المادةالشرط والعلة والدور في تفسير العلاقات
دراسة لص261–266 تفرق جهة الربط من ترتيب زمني مفروض.
اقرأ المادةالعلة والشرط: وجها توقف مختلفان
يميز الباب 48 الاستلزام من مجرد اشتراط الصحة، ويعود إلى الفرق عند الأسماء والآثار.
اقرأ المادة