معرّف القارئ 264 · العلم والمعرفة
حدود الأمر ونسب القرب
يفصل النص طاعة الرسول عن طاعة الله من حيث رتبة الأمر التي يقررها، ثم يقيد أولي الأمر بالأمر والنهي في المباح، دون إنشاء شريعة. وينتقل إلى السجود والقرب والفوق والتحت، جامعا الاستواء والنزول والمعية وفق المعنى الذي يليق بالله كما يقيد عبارته. فلا يحول الكلام عن القرب إلى مسافة جسمية، ولا يسقط قيد اختصاص التشريع من تحليل السلطة. وتقرأ الاستشهادات الواردة بوصفها أدوات هذا البناء التفسيري، دون إعطائها حكما إسناديا جديدا في البطاقة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
حد الولاية ودلالة القرب
سؤال القراءة
أين يضع النص الفارق بين سلطة الأمر وتشريع الشرائع؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 48 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0212 · الباب 48
حد أمر أولي الأمر
وليس لأولي الأمر أن يشرعوا شريعة إنما لهم الأمر والنهي فيما هو مباح لهم ولنا
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 48: إنما كان كذا لكذا: العلة والشرط والدور
قراءة الباب 48 من ص 261 إلى خاتمته داخل ص 266، مع فصل التحليل العقلي والأحكام الوضعية والتمثيل الدوري.
اقرأ المادةحد أمر أولي الأمر
يفرق المؤلف رتبة الرسول من أولي الأمر، بعد بيان طاعة كل منهما في قراءته للآية.
اقرأ المادةالرجوع إلى الخلق وحد التشريع
وصل خاتمة45 بباب الأسباب وبنقد نسبة الحديث المختلق.
اقرأ المادةالشرط والعلة والدور في تفسير العلاقات
دراسة لص261–266 تفرق جهة الربط من ترتيب زمني مفروض.
اقرأ المادةخريطة المسألة الدورية في الباب48
ثماني علاقات تحفظ اتجاه التعليل وصفحته وعودة الأخير إلى الأول.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة