معرّف القارئ 267 · العلم والمعرفة
التنفيس وخبر الأنصار المنقول
يفسر المؤلف نفس الرحمن بالتنفيس من الشدة ونصرة الأنصار، ويفرق الإتيان العام من الخاص بالرحمة. ثم يروي رسالة يحيى بن الأخفش عن رؤيا بجامع دمشق وأمر بمدح الأنصار، ويتبعها ببداية القصيدة مع ذكر نسب أمه إليهم. هنا طبقات خبر: ما يقول إنه جرى له من المراسلة والنظم، وما ينقله الرائي عن المنام. لا تدمج الطبقات في شهادة مشاهدة واحدة، ولا تحول الخبر المنامى إلى أمر تشريعي مستقل أو توثيق تاريخي لكل تفاصيله.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
طبقات الخبر في سرد واحد
سؤال القراءة
من شاهد الرؤيا ومن نظم القصيدة بعد الخبر؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 49 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب التاسع والأربعون: نفس الرحمن من قبل اليمن
يصل الباب خبر التنفيس بنصرة الأنصار، ثم يقرأ أسماء الرحمة والقبض والبسط وينتهي باشتراط صدق الحال بعيدا عن ادعاء المنزلة.
اقرأ المادةالنفس الرحماني: ظهور الأعيان ومثال الحروف
مدخل إلى النَّفَس بفتح الفاء في الباب 198، يشرح وظيفة المقارنة بين ظهور الحروف في النفس الإنساني وظهور الأعيان في التكوين.
اقرأ المادة