معرّف القارئ 273 · العلم والمعرفة
من ضيق المكاسب إلى امتحان الصحبة
يصف المؤلف انتقال بعض أهل الورع من تفتيش المكاسب إلى الزهد ثم العزلة، ويجعل نفَس الرحمن تنفيسا عن الحرج والوحشة. ويسرد صورا من الأنس بالمخلوقات وأذكارها في إطار روايته لأحوال القوم. لكنه لا يجعل كل صحبة غير مألوفة امتيازا؛ إذ يحذر من مجالسة الجان لما ينسبه إليها من الفضول والتكبر وكشف العورات. تقرأ هذه الصور ضمن تصور الكتاب لعالمه الروحي، ويستخرج منها معيار أخلاقي واضح: ما أثر الصحبة في التواضع والعلم، وما الذي توهمه لصاحبها من رفعة؟
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
التمييز بين غرابة الخبر وقيمة الأثر الأخلاقي.
سؤال القراءة
لماذا لا يكفي خبر صحبة الجان ليكون علامة فضل في النص؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 51 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0218 · الباب 51
التكبر في الصحبة والمكر الخفي
وكل عبد لله رأى لنفسه شفوفا على غيره تكبرا فإنه يمقته الله في نفسه من حيث لا يشعر وهذا من المكر الخفي
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الحادي والخمسون: الورع ونفس الرحمن وامتحان الصحبة
يتتبع الباب انتقال الورع إلى العزلة، ويفرق بين أنواع الأنس وثمار الصحبة، وينتهي بترك فضول الجوارح والفكر.
اقرأ المادةالتكبر في الصحبة والمكر الخفي
يصف المؤلف مخاطر ما يسميه صحبة الجان، ويحول الكلام إلى أثر الصحبة في صاحبه.
اقرأ المادة