انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 274 · انتقال بين وحدتين

معيار العلم وترك الفضول وبداية الجزع

يستكمل النص نقد دعوى صحبة الجان، ثم يجعل زيادة العلم بالله معيارا في دعوى مجالسة الملائكة، وينقل لقاءه رجالا ونساء من أهل هذا الباب. ويجمع خاتمته في ترك فضول الجوارح والفكر. بعد ذلك يبدأ الباب الثاني والخمسون بمشكلة رجوع المكاشف إلى الحس، ويردها إلى الجزع الأصلي وقوة الوهم في بناء الإنسان. تبقى دعاوى التعرف إلى العلامات وسماع المخلوقات وأحوال الخيال منسوبة إلى المؤلف، بينما تتضح الحجة العملية في رفض التكبر والانشغال بما لا يعني.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الفصل بين الحكاية عن الأحوال والميزان الذي يحاكمها به.

سؤال القراءة

كيف يربط ختام الورع بترك الفضول، قبل الانتقال إلى الخوف؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 51 · الباب 52 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة