معرّف القارئ 274 · انتقال بين وحدتين
معيار العلم وترك الفضول وبداية الجزع
يستكمل النص نقد دعوى صحبة الجان، ثم يجعل زيادة العلم بالله معيارا في دعوى مجالسة الملائكة، وينقل لقاءه رجالا ونساء من أهل هذا الباب. ويجمع خاتمته في ترك فضول الجوارح والفكر. بعد ذلك يبدأ الباب الثاني والخمسون بمشكلة رجوع المكاشف إلى الحس، ويردها إلى الجزع الأصلي وقوة الوهم في بناء الإنسان. تبقى دعاوى التعرف إلى العلامات وسماع المخلوقات وأحوال الخيال منسوبة إلى المؤلف، بينما تتضح الحجة العملية في رفض التكبر والانشغال بما لا يعني.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الفصل بين الحكاية عن الأحوال والميزان الذي يحاكمها به.
سؤال القراءة
كيف يربط ختام الورع بترك الفضول، قبل الانتقال إلى الخوف؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 51 · الباب 52 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0219 · الباب 51
الدعوى التي لا تزيد العلم
فمن ادعى مجالسة الملإ الأعلى ولم يستفد في نفسه علما بربه فليس بصحيح الدعوى وإنما هو صاحب خيال فاسد
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الحادي والخمسون: الورع ونفس الرحمن وامتحان الصحبة
يتتبع الباب انتقال الورع إلى العزلة، ويفرق بين أنواع الأنس وثمار الصحبة، وينتهي بترك فضول الجوارح والفكر.
اقرأ المادةالباب الثاني والخمسون: خوف المكاشف والرجوع إلى الحس
يعالج الباب خوف فناء العين عبر أصل الضعف والافتقار، ويقابل دخول الدعوى بدخول العبودية في مثل السراج والفتيلة.
اقرأ المادةالدعوى التي لا تزيد العلم
يفرق المؤلف بين أنواع الأنس التي يرويها ويصف العلم بالله ثمرة مجالسة الملائكة.
اقرأ المادة