معرّف القارئ 276 · العلم والمعرفة
وجوه نسبة الفعل ومثل السراج والفتيلة
تستمر مناقشة الروح والبدن، ثم يقرر المؤلف صحة إضافة أفعال العباد إليهم وإلى الله من وجهين مختلفين، ويعرض مثال عيسى في تصوير الطائر والنفخ بأمر إلهي. ويعود إلى سؤال المكاشف الهارب من الخوف على عينه، فيقارن الداخل بدعوى الربوبية بالداخل عبدا قابلا. وصورة السراج المنطفئ والفتيلة المشتعلة تبين اختلاف الاستعداد، لا تجربة حسية في طبيعة النار. كما يقيد شطحات الغلبة بما ينفي صدورها عن الرسول والنبي والولي الكامل في حضوره وعلمه وأدبه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
حفظ عبارة «من وجه» عند عرض المواقف الكلامية.
سؤال القراءة
ما الذي يتغير في صورة الدخول عندما يقدم العبد القبول على الدعوى؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 52 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0220 · الباب 52
وجها نسبة أفعال العباد
فصدقت المعتزلة في إضافة الأفعال إلى العباد من وجه بدليل شرعي وصدق المخالف في إضافة الأفعال كلها إلى الله تعالى من وجه بدليل شرعي أيضا وعقلي
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثاني والخمسون: خوف المكاشف والرجوع إلى الحس
يعالج الباب خوف فناء العين عبر أصل الضعف والافتقار، ويقابل دخول الدعوى بدخول العبودية في مثل السراج والفتيلة.
اقرأ المادةوجها نسبة أفعال العباد
بعد عرض النفخ والأمر والإعانة، يجمع المؤلف وجهي إضافة الأفعال إلى الخلق وإلى الله.
اقرأ المادة