معرّف القارئ 282 · العلم والمعرفة
الأصل الصحيح والاستنتاج المفسد وحسن القصد
يتابع المؤلف تحليل استنباط معان فاسدة من أصل صحيح، ويسوق أمثلة مذهبية جدلية تنسب إليه ولا تعمم أحكاما على الطوائف. ثم ينتقد وضع الحديث طلبا لترغيب الناس في الخير، ويقرر أن دعوى السنة الحسنة لا ترفع إثم الكذب. وبعده يشرح كيف يتذرع مدعي الوحي بإضافة الأفعال إلى الله ليتخلص من محاسبة نفسه. يبين السياقان أن صحة المقدمة أو حسن المقصد لا يثبتان صحة النسبة ولا يبيحان اختلاق الكلام، وأن التدقيق في حركة التأويل أهم من الاكتفاء بعنوان العمل الظاهر.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
حسن المقصد لا يصحح نسبة كلام لم يقله صاحبه.
سؤال القراءة
كيف ينقلب استعمال أصل مقبول إلى ذريعة للكذب في المثالين؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 55 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0224 · الباب 55
أجر الفعل وإثم اختلاق النسبة
فهو مأجور بالضرورة من كونه سن سنة حسنة ومأزور من كونه كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال عنه إنه صرح بما لم يقله صلى الله عليه وسلم
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الخامس والخمسون: الخواطر الشيطانية وصحة النسبة
يحلل الباب تفرع الفاسد من أصل صحيح، ويرفض اختلاق النسبة بحسن القصد، ثم يجعل جهة التلقي والثبات على العهد جزءا من التمييز.
اقرأ المادةالرجوع والخدمة وحدود الدعوى
من الوراثة إلى تزكية التعليم وضبط النسبة.
اقرأ المادةأجر الفعل وإثم اختلاق النسبة
يناقش المؤلف من يختلق حديثا لترغيب الناس في عمل يراه حسنا.
اقرأ المادةالرجوع إلى الخلق وحد التشريع
وصل خاتمة45 بباب الأسباب وبنقد نسبة الحديث المختلق.
اقرأ المادةالإشارة والإلهام وحدود الاستدلال
من عموم الخطاب إلى اختبار الخاطر ونقد التعميم.
اقرأ المادةحسن المقصد لا يصحح نسبة مختلقة
الخبر النبوي لا يثبت بمجرد منفعة يتوقعها الناقل.
اقرأ المادةالخواطر: المحتوى وطريق الإلقاء وأثر الانتقال
تصنيف يميز في الباب 55 جهات الخاطر، ويكشف كيف قد يصاحب المحتوى الحسن تلبيس في نسبته أو مآله.
اقرأ المادة