معرّف القارئ 297 · انتقال بين وحدتين
خاتمة العناصر وحدوث الدار وتفصيلها
تختم الصفحة باب العناصر بإحالات المؤلف إلى كتاب التنزلات الموصلية، ثم يبدأ الحادي والستون بعنوانه وأبياته ووصف جهنم. ويناقش الخلاف في خلقها ويستعمل مثال دار أقيم سورها ثم تفصل غرفها وآلاتها لشرح قوله مخلوقة غير مخلوقة. ويذكر صورا ورؤى وأوضاعا فلكية ينسبها إلى الكشف؛ لا يعاملها الدليل خرائط علمية متحققة. يظل شرح العلاقة بين الدار وما يحدث فيها من آلام مفتوحا لما تتبعه الصفحة التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
حدد الجهة التي يثبت بها الخلق والجهة التي يؤخر فيها التفصيل.
سؤال القراءة
كيف يحل مثال السور والغرف ظاهر الجمع بين مخلوقة وغير مخلوقة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 60 · الباب 61 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0238 · الباب 61
الدار ومحل الألم
وجهنم إنما هي مكان لهم وهم النازلون فيها وهم محل الغضب وهو النازل بهم فإن الغضب هنا هو عين الألم
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الستون: العناصر والطبائع وترتيب المملكة
قراءة ص292–297 تحفظ أوجه العدد والوسائط والقابلية في كونيات المؤلف.
اقرأ المادةالباب الحادي والستون: جهنم والنشأة ومحل الألم
دليل مكتمل لص297–301 يفرق الدار وآلام الساكنين واختلاف القابل.
اقرأ المادةالدار ومحل الألم
يفرق المؤلف في صدر الباب بين خلق الدار وبين الآلام التي تحدث في أهلها.
اقرأ المادةالطبائع والأركان في الباب الستين
أربع كيفيات ونظم تركيبها في تصور كوني تاريخي.
اقرأ المادة