معرّف القارئ 298 · العلم والمعرفة
المكان والألم وأدب سماع الخبر
تتم هنا حجته التي تفرق وجود جهنم من الآلام التي تحدث في أهلها، فيرفض تفسير خلق الدار بمجرد القهر. ويسوق خبر الحجر والمنافق ثم رؤية يصف بها التخاصم ويقارنها بالجدال بين المتناظرين. وينقل إلى أدب الإنصات للحديث، ثم يحكي في الرؤية معارف عن الماء والهواء ونفي أثر السبب. تبقى هذه دعوى معرفة في الكشف بحسب عرضه، لا اكتشافا تجريبيا أثبته الموقع؛ والعنوان الفرعي المضاف في القارئ لا يغير رتبة الدليل.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
افصل تفسير مكان الدار من رواية المشاهدة ومن نقد الخصام.
سؤال القراءة
كيف يتغير نوع الدليل حين ينتقل من الخبر المسند إلى الرؤية؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 61 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الحادي والستون: جهنم والنشأة ومحل الألم
دليل مكتمل لص297–301 يفرق الدار وآلام الساكنين واختلاف القابل.
اقرأ المادة