معرّف القارئ 324 · العلم والمعرفة
السياسة الحكمية وإمكان الرسالة ودليلها
يعرض المؤلف سياسة الحكماء بوصفها نواميس تحفظ الأموال والدماء والعلاقات، دون علم مستقل بتفاصيل البعث والجزاء. ثم يسرد انتقالهم من معرفة النفس وافتقارها إلى الإقرار بالأول، ويضع حدا لفكر العقل. وعند ظهور مدعي الرسالة يميز إمكان دعواه من دليل صدقه، وينسب إلى المنصفين طلب الحجة قبل القبول أو الرد. وتنتهي الصفحة بتتابع الرسل واختلاف الأحكام بحسب الأزمنة والأحوال؛ وهذا بناء المؤلف التاريخي والمعرفي، وليس توثيقا مستقلا لتاريخ التشريع.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
فصل إمكان الدعوى عن قيام الدليل على صدقها.
سؤال القراءة
كيف يختلف قبول إمكان الرسالة عن التصديق برسول معين؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 66 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0257 · الباب 66
إمكان الدعوى قبل دليل صدقها
فما بقي لنا نظر إلا في صدق هذا المدعي أو كذبه ولا نقدم على شيء من هذين الحكمين بغير دليل فإنه سوء أدب مع علمنا
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب السادس والستون: سر الشريعة والأسماء والنظام
يقدم حوار الأسماء بوصفه ترتيب نسب، ثم يفرق سياسة الحكماء والتشريع النبوي بحسب حفظ المصالح ومصدر المعرفة وحدها.
اقرأ المادةالإيمان والشريعة وتهذيب الأفعال
من جهة العلم والخبر إلى ظاهر العبادة ومعناها.
اقرأ المادةإمكان الدعوى قبل دليل صدقها
يضع المؤلف حوار العقلاء مع مدعي الرسالة ضمن التمييز بين النواميس والسياسة الشرعية.
اقرأ المادةالسياسة الحكمية والشرعية: حفظ النظام وحد المعرفة
وجهان لتدبير مصالح العالم في الباب66، يختلفان في مصدر المعرفة ومدى ما يبينانه من الغيب والتقرب.
اقرأ المادة