انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 325 · انتقال بين وحدتين

العقلاء المنصفون وبدء باب الشهادتين

تختم الصفحة بحث الشريعة بصلاح العالم واستكمال معرفة لا يستقل بها الفكر، ثم تفرق بين العقلاء المتأهبين للوارد وبين أهل الجدل وطلب الرئاسة في نقد المؤلف. ويذكر شهادة سمعها في وصف علمه، فتبقى رواية ذاتية محددة النسبة. وبعد خاتمة السادس والستين يبدأ السابع والستون بقصيدة وآية الشهادة، ويميز التوحيد الحاصل بالعلم النظري أو الضروري من التصديق المبني على الخبر. يستمر بيان هذا الفرق في الصفحة التالية قبل تطبيقه على القول المأمور به.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تمييز العلم بالتوحيد من الإيمان من جهة الخبر.

سؤال القراءة

لم يتوقف المؤلف عند وصف أولي العلم بدل استبداله بأولي الإيمان؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 66 · الباب 67 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة