معرّف القارئ 326 · العلم والمعرفة
العلم السابق والتلفظ المأمور به
يرتب المؤلف النظر في الرسالة على معرفة إمكانها وتوحيد مرسلها، ثم يميز العلم القائم بالنفس من وجوب التلفظ بالشهادة بعد الأمر النبوي. ويعرض حال أهل الفترة في تصنيفه، ويمنع إنشاء القربات والأخبار اللازمة عن الغيب بغير إذن. ثم ينتقل إلى قراءة الأفلاك واللوح والخط وأخبار الجزئيات في تصوره الكوني. لا تؤخذ هذه المواد التاريخية إثباتا لصحة التنجيم؛ فالتقييد الصريح ليقين الناظر يأتي في بداية الصفحة التالية ويجب وصله بما هنا.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
العلم بمضمون القول وامتثال الأمر بلفظه جهتان.
سؤال القراءة
ما الذي يضيفه الأمر بالتلفظ عند من كان عالما بالتوحيد؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 67 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0259 · الباب 67
العلم بالمضمون والأمر باللفظ
فلما سمع من الرسول الأمر بالتلفظ به وأن ذلك ليس من مدلول دليل العلم بتوحيد الله تلفظ به هذا العالم الموحد إيمانا وتصديقا بهذا الرسول
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب السابع والستون: الشهادتان والعلم والإيمان
يفرق جهات العلم بالوحدانية والتصديق بالرسالة والقول امتثالا، ويحلل النفي والإثبات ويختم بقيود الاتباع والسنة.
اقرأ المادةالإيمان والشريعة وتهذيب الأفعال
من جهة العلم والخبر إلى ظاهر العبادة ومعناها.
اقرأ المادةالعلم بالمضمون والأمر باللفظ
يفرق المؤلف بين علم الموحد السابق وتلقيه أمرا بالتلفظ بالشهادة.
اقرأ المادةالنقل واليقين وحد معرفة الباطن
طرائق التثبت وحدودها من أخبار الموقف إلى خبر دوام الذكر.
اقرأ المادةالتوحيد بالعلم والخبر والقول المأمور
تمييز بين معرفة المضمون وطريق تلقيه وامتثال الأمر بالتلفظ به، لا ثلاث عقائد متنافرة.
اقرأ المادة