معرّف القارئ 345 · العلم والمعرفة
الحجاب والقرينة وانتقال أثر التنزيه
يشرح المؤلف رجوع أثر التنزيه إلى معرفة العبد، لا إحداث صفة في الحق، ثم يقارن الخف بالحجاب. ويبين كيف تعين قرائن الأحوال معنى اللفظ المشترك، قبل بحث القدم والهرولة مع نفي التشبيه ورد كيفية النسبة إلى الله في مذهبه. لا تلخص المعقول من اللفظ بالعلم بكل وجه نسبته إلى الموصوف. ويصرح أن غرض المثال جواز انتقال الطهارة بين محلين بالمناسبة، لا وجوب هذا الانتقال، فترافق هذه الجملة جميع التلخيصات اللاحقة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
فرق معنى اللفظ وجهة نسبته ثم الجواز والوجوب.
سؤال القراءة
كيف تضيق النتيجة إذا حفظت تصريح المؤلف بغرض المثال؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 68 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0275 · الباب 68
معنى اللفظ وصورة النسبة
فالهرولة معقولة وصورة النسبة مجهولة وكذلك جميع ما وصف به نفسه مما توصف به المحدثات
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثامن والستون: أسرار الطهارة ومسائلها
دليل مكتمل للمتن المتاح ص329–386، يربط الافتتاح بالنواقض والأغسال والتيمم والنجاسات.
اقرأ المادةمعنى اللفظ وصورة النسبة
ترد الجملة في تفسير أوصاف الخبر مع نفي التشبيه بحسب مذهب المؤلف.
اقرأ المادةالجواز ليس الوجوب في غرض المثال
قيد ص345 يحفظ مقدار نتيجة المقابلة.
اقرأ المادةالاعتبار: العبور من المثل إلى ما ضرب له
مدخل يربط غرض الرمز بوظيفة النظر إلى الكيفيات.
اقرأ المادةالمسح والحجاب ورجوع أثر التنزيه
مناسبة الخف والعبد في ص344–347.
اقرأ المادةخريطة مسائل الطهارة: الافتتاح إلى ص350
أربعة عشر مدخلا تربط السؤال الفقهي بموضعه ووجه اعتباره.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة