انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 474 · الأدب والقصد

استطاعة الحال والنية الأولى ومقاومة الوسوسة

تتم مناسبة صلاة الخوف ثم يناقش المؤلف الصلاة عند التحام القتال، ويختار أداء المقدور بحسب حال الوقت. هذه معالجة لفرع فقهي تاريخي لا توجيه عملي إلى قتال معاصر أو أحكامه. ويفرق المجتهد والمقلد ويستدل برفع الحرج، ثم يقابل الحال بمحاربة الوسوسة في الصلاة. وفي الخاتمة يحفظ أساس النية الصحيحة عند بدء العمل من أن تهدمه شبهة طارئة بالرياء، فلا يطلب ترك العمل لمجرد خاطر. تحفظ البطاقة الفرق بين النص الحسي واعتباره النفسي، وبين الخاطر غير المختار وقصد فاسد تعمده صاحبه؛ لا تساوي كل المعاني باسم الحرب.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

فرق أساس النية من الخاطر الطارئ بعدها.

سؤال القراءة

لماذا لا يجعل وسواس فساد العمل دليلا كافيا لتركه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 69 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة