معرّف القارئ 475 · العلم والمعرفة
صلاة المريض ووسع المكلف وأنواع المرض
تذكر الصفحة اتفاقا ينقله المؤلف في مخاطبة المريض ما بقي عقل التكليف، ثم اختلاف الهيئات والقدرة والمشقة. ويختار أن يصلي بحسب الاستطاعة والتيسر مع رفع الحرج وزيادة المرض، فلا ينقل حكم الصحيح بحذافيره إلى كل حال. ثم يقسم الأمراض إلى بدنية ونفسية وعقلية، ويجعل الشبه في المعرفة والإيمان من القسم الأخير. هذا تقسيم لاهوتي ومعرفي تاريخي لا تصنيف سريري للأمراض النفسية أو العقلية ولا تشخيص للناس. وتفصل حجته الإدراك الضروري والنظر والخبر، مع بقاء حدود العلم بالصانع غير الإحاطة بحقيقته وصفاته من مجرد رؤية الصنعة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
اقرأ المرض العقلي هنا بوظيفته الاصطلاحية في الحجة.
سؤال القراءة
كيف يختلف تكليف هيئة الصحيح من تكليف المريض بحسب اختياره؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 69 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0371 · الباب 69
وسع المكلف وهيئة المريض
والذي أذهب إليه وأقول به إن الله قد رفع عن المسلم المكلف الحرج في دين الله وأمره أن يتقي الله ما استطاع فليصل المريض على قدر استطاعته وكما تيسر له ورفع الحرج عنه الذي يضربه في الزيادة من مرض…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب التاسع والستون: الصلاة وأسرارها من الأوقات إلى الجوامع الخاتمة
دليل مكتمل للنص الرقمي المتاح ص386–546؛ ينتهي الباب داخل546قبل افتتاح الزكاة.
اقرأ المادةأحوال الصلاة من الجمعة إلى التطوع
مسار موضوعي للاستكمال451–500.
اقرأ المادةوسع المكلف وهيئة المريض
يعرض اختياره بعد خلاف هيئات صلاة المريض.
اقرأ المادةالعين والحال والأثر في اختلاف الصلاة
كيف تبقى الذات ويتغير متعلق الخطاب؟
اقرأ المادةالاستطاعة وحكم الحال
الخطاب بحسب الوسع لا على صورة الصحيح في كل ظرف.
اقرأ المادة