انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 54 · الحروف ومراتبها

مراتب الوجود وأفلاك الإلقاء والتلقي

تكمل الصفحة الكلام على نسبة الأزل إلى الإنسان بتمييز وجوده العيني عن تعلق العلم الأزلي به، وتذكر أربع مراتب للوجود: الذهن والعين واللفظ والرقم. ثم تنتقل إلى مراتب الملك والملكوت والجبروت، وتعرض الحساب الذي ترتبط فيه التسعية بالسبعية والثمانية عشر. وتفسر الإلقاء والتلقي بحسب جهة النظر إلى العلاقة بين الحق والإنسان، مع وصف الملك عند اجتماع الرقائق. وفي آخرها يبدأ تتميم يعود إلى مسألة الحرارة والرطوبة؛ فلا تنتهي الحجة بانتهاء التقسيم العددي.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

اختلاف اعتبار الوجود وجهة نسبة الأفلاك

سؤال القراءة

كيف تتغير تسمية أفلاك الإلقاء والتلقي حين تتغير الجهة التي ينظر منها المؤلف؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 2 ·

مقاطع من هذه الصفحة

fm-p0056 · الباب 2

أربع مراتب للوجود وتمييز جهة الأزل

منها أن الموجود يطلق عليه الوجود في أربع مراتب وجود في الذهن ووجود في العين ووجود في اللفظ ووجود في الرقم وسيأتي ذكر هذا في هذا الكتاب إن شاء الله فمن جهة وجوده على صورته التي وجد عليها في ع…

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مختارات نصية

أربع مراتب للوجود وتمييز جهة الأزل

يقع هذا التقسيم في استكمال حديث الأزل المنسوب إلى الإنسان، لا في مقدمة مستقلة لتصنيف جميع استعمالات الوجود. يميز المؤلف الوجود في الذهن والعين واللفظ والرقم، ثم يفسر جهة مخصوصة للإطلاق تتعلق بالعلم الأزلي. ومن ثم لا يجوز حذف ما قبل المثال وما بعده ثم نسبة أزلية عينية غير مقيدة إلى الإنسان.

اقرأ المادة