انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 53 · الحروف ومراتبها

حظوظ الحضرات وحدود المشاركة في العدد

توزع الصفحة مراتب الحروف على الحضرة الإلهية والإنسان والجن والملائكة، وتشرح الروابط بين الذات والصفة ومتعلقها. وتشدد عند مقارنة الحضرتين الإلهية والإنسانية على أن الاتفاق في عدد الحروف لا يساوي الاشتراك في حقائق الألوهية والعبودية. ثم تعرض أحوال العبد وتبدأ تأملا في رسم النون ونقطتها وعلاقته بالألف واللام والزاي. ينتقل الاستدلال بذلك من توزيع المراتب إلى قراءة الشكل المكتوب، ويظل التفريق بين العدد والمادة والحقيقة ضروريا لفهم المقارنة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الاتفاق العددي مع اختلاف الحقائق

سؤال القراءة

بأي عبارات يمنع النص أن يتحول الاتفاق في العدد إلى هوية بين الخالق والمخلوق؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 2 ·

مقاطع من هذه الصفحة

fm-p0055 · الباب 2

الاتفاق في العدد لا يساوي الاشتراك في الحقائق

ففارقت الحضرة الإلهية من جهة موادها فإن العبودية لا تشرك الربوبية في الحقائق التي بها يكون إلها كما إن بحقائقه يكون العبد مألوها وبما هو على الصورة اختص بثلاثة كهو فلو وقع الاشتراك في الحقائ…

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مختارات نصية

الاتفاق في العدد لا يساوي الاشتراك في الحقائق

يرد المقتطف بعد تخصيص ثلاثة حروف للحضرة الإنسانية، كما خصصت ثلاثة للحضرة الإلهية. ويشرح لماذا لا تكفي هذه الموافقة العددية لإلغاء الاختلاف بين المراتب، فينتقل من العدد إلى مواد الحروف ثم إلى حقائق العبودية والربوبية. هذا السياق لازم لأن اقتطاع عبارات الصورة أو المناسبة وحدها قد يحجب القيود التي يضعها المؤلف في الفقرة نفسها.

اقرأ المادة