معرّف القارئ 581 · العلم والمعرفة
الحال لا الخاطر وميزان العطاء وحاجة العلم
تتم قصة الثوب ثم يعرض المؤلف أمثلة متغايرة في إخراج المال، ويقابل معاملة الشخص بحاله بمعاملته لمجرد خاطر. ويحفظ أمر إمساك بعض المال في أحد الأمثلة، فلا تختزل الصفحة في تفضيل التخلي الكلي أو مقدار واحد لجميع الناس. ثم يقرأ العطاء بميزان الحال والعمل، ويفرق فضل النعمة من أثر استعمالها في طاعة أو معصية بحسب تصوره. وتبدأ حاجة النفس إلى العلم بتمييز قدر ما يعمل به من أحكام مما لا يحده في معرفة الله والآخرة. يبقى هذا ترتيب طلب في المصدر لا حظر تعلم ولا نصيحة مالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
ضع الحالة والدليل والأمر الخاص في خانات.
سؤال القراءة
لماذا لا يلزم من صلاح مثال لشخص صلاحيته لكل خاطر؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 70 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0452 · الباب 70
الحال لا مجرد الخاطر
فينبغي للعالم بنفسه أن يعامل نفسه بما يعامله به الشرع الحاكم عليه ولا ينظر المريد لما يخطر له في الوقت فيكون تحت حكم خاطره فيكون خطأه أكثر من إصابته
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب السبعون: الزكاة من الافتتاح إلى الخاتمة
مراجعة المتن الرقمي المتاح546–601؛ آخر فصل قبل افتتاح71داخل601، دون ادعاء مقابلة مصورة.
اقرأ المادةالحال لا مجرد الخاطر
يرد التصرف إلى ما يقتضيه حال الشخص في حكم الشرع.
اقرأ المادةترجيح العطاء والحال والالتزام
المقارنة المحلية لا تلغي كل مقارنة أخرى.
اقرأ المادةليس الأكثر أفضل دائما
قيد مصلحة الآخذ في تعريف السخاء586.
اقرأ المادةحد الصدقة وحق القدرة
زيادة العبء قد تمنع الخير الذي قصد به.
اقرأ المادةالعلم الموهوب والمكتسب وسبق الطلب
النوع يتحدد في اصطلاحه بجهة التحصيل لا شرف المحتوى فقط.
اقرأ المادةالحال والخاطر في مقدار البذل
لا تعمم صورة الإنفاق قبل تعيين صاحبها ووجهها.
اقرأ المادة