معرّف القارئ 580 · العبادة والمناجاة
ضروب الملك وحدود الحال عند إخراج المال
تتم رواية السبعة ثم يعرض المؤلف من يدعي معرفة أصحاب المال قبل إعطائه. ويحفظ للمال حكم الملك في الظاهر ولو ادعي الكشف، ثم يفرق ملك الاستحقاق والأمانة والوجود بحسب نسبته. لا يجعل الموقع دعوى كشف حجة لإثبات ملك إنسان أو انتزاعه منه. ويذكر وجوها في إخراج المال كله، لكن النص نفسه يقيدها بالثقة وعدم التحول إلى سؤال الناس، ويبدأ خبر رفض صدقة محتاج. لا ينقل السجل تلك الصور توصية مالية أو إذنا بإهمال من يعول؛ تتم القيود ومثال إمساك بعض المال في التالية. يتأكد حد التصرف بقراءة المثال اللاحق لا بمجرد عنوان المقام.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
افصل الحكم الظاهر من الادعاء الباطن وقيد الحال.
سؤال القراءة
هل يجعل دعوى الكشف وحدها ناسخة لاسم الملك الظاهر؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 70 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0451 · الباب 70
ثلاث جهات للملك
أنه ملك استحقاق لمن يستحقه ومن هو حق له وملك أمانة لمن هو له بيده أمانة وملك وجود لمن هو موجود عنه فالأشياء كلها ملك لله وجودي وهي للعبد بحسب الحال
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب السبعون: الزكاة من الافتتاح إلى الخاتمة
مراجعة المتن الرقمي المتاح546–601؛ آخر فصل قبل افتتاح71داخل601، دون ادعاء مقابلة مصورة.
اقرأ المادةثلاث جهات للملك
يفرق الاستحقاق والأمانة والوجود في تصوره للمال.
اقرأ المادةترجيح العطاء والحال والالتزام
المقارنة المحلية لا تلغي كل مقارنة أخرى.
اقرأ المادةليس الأكثر أفضل دائما
قيد مصلحة الآخذ في تعريف السخاء586.
اقرأ المادةالملك: استحقاق وأمانة ووجود
جهات مختلفة مع بقاء حكم الظاهر.
اقرأ المادةالحال والخاطر في مقدار البذل
لا تعمم صورة الإنفاق قبل تعيين صاحبها ووجهها.
اقرأ المادةإخفاء الصدقة وإزالة المنة
قد يخفي المعطي سلطته النفسية لا اسمه وحده.
اقرأ المادةكيف تقرأ فهرس الزكاة؟
143صيغة منتقاة بعد استكمال المدى الرقمي546–601.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة