معرّف القارئ 657 · العبادة والمناجاة
القيام والاسم الحاكم وعلم الخبرة
تتم أخبار القيام، ويقابل المؤلف الليل بإمساك وفطر وحجاب أسماء تختلف أحوال القائمين بها. ويروي تذوقه للإطعام في الوصال، وهي دعوى منسوبة لا تحقق من استغناء الجسد أو برنامج يقتدى به في الحرمان. ثم يفصل مناجاة ظاهر العبد وباطنه، ويشرح الابتلاء باسم علم الخبرة مع إثبات سبق العلم في عرضه. ويقابل خرق العادة بالعلم والحكمة تحت الاسمين الظاهر والباطن؛ فلا تحول هذه القسمة إلى ضمان كرامة أو شهادة بمرتبة أحد. يتم آخر العبارة في التالية قبل حديثه عن النصيحة وليلة القدر.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
اقرأ الاسم والحال والعلم دون إثبات دعوى تجربة من عندك.
سؤال القراءة
كيف يشرح الابتلاء مع العلم السابق في الفقرة نفسها؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 71 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0512 · الباب 71
الابتلاء وإقامة الحجة
ومع هذا أنبأ عن حقيقة لا نرد تعليما لنا بما هو الأمر عليه وأن الحكم للأحوال فأنزل نفسه منزلة المستفيد وجعل المفيد له من خطابه
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الحادي والسبعون: الصوم من الترك إلى الاعتكاف وخاتمة الوقت
مراجعة المتن الرقمي المتاح601–665عبر65معرفا؛ ينتهي قبل افتتاح72داخل665، دون مقابلة مصورة جديدة.
اقرأ المادةالابتلاء وإقامة الحجة
يربط المؤلف الابتلاء بما يسميه علم الخبرة مع تصريحه السابق بأن الله عالم بما كان ويكون. لا يقرأ منزلة المستفيد هنا اعترافا بجهل سابق مستقل من السياق.
اقرأ المادةالسحور وحد بقاء الإنسان
الصوم بالعرض لا يبطل احتياج الإنسان إلى الغذاء.
اقرأ المادة