معرّف القارئ 683 · العلم والمعرفة
شخص واحد وآلات كثيرة وحكم الوقت
تبدأ الصفحة بإتمام احتمال إدخال الحج علىالعمرة ثم تصف الإنسان محلا لأحكام أسماء متعددة بحسب أحواله وزمانه ومكانه، مع اسم حاكم أكبر في المثال. وتضرب مثلا بعين تجتنب محرما وأذن ولسان يخالفان ويد تتصدق في الزمن نفسه، فتميز الجهات مع وحدة المخاطب. لا يبرئ فعل صالح فعلا مخالفا ولا تصير جهة واحدة وصفا كليا للشخص. ثم توصل ذلك بإتمام النسك مع فساده ونسب الثواب والوزر، وتورد خبرا في المراسيل يبقى منسوبا إلىمصدره. وتبدأ تأويل رجوع العقل إلىالنفس الطبيعية الذي يستكمل في التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
اكتب جهة كل فعل وحكمه دون اختزال الشخص في فعل واحد.
سؤال القراءة
كيف يقبل المخاطب الواحد أحكاما مختلفة في آن واحد دون أن تتحد جهاتها؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 72 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0532 · الباب 72
عين واحدة وآلات متعددة
وهو واحد في نفسه ذو آلات متعددة فلو لا تعدد هذه الآلات ما صح أن يحكم عليه إلا اسم واحد
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثاني والسبعون: الحج من القصد إلىخاتمة الحرمين
مراجعة المتن الرقمي المتاح665–763عبر99معرفا؛ لا تدخل صفحة عنوان الجزء الثاني764في متن الباب.
اقرأ المادةعين واحدة وآلات متعددة
يمثل بجهات نظر وسماع وقول وإنفاق تقع من شخص واحد في زمن واحد.
اقرأ المادةالاستعداد لقبول الحكم
السبب الخارجي لا يلغي حال المحل في اعتبار الميقات.
اقرأ المادةوحدة المخاطب وتعدد الآلات
الأحكام المختلفة قد تتعلق بجهات شخص واحد.
اقرأ المادة