انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 683 · العلم والمعرفة

شخص واحد وآلات كثيرة وحكم الوقت

تبدأ الصفحة بإتمام احتمال إدخال الحج علىالعمرة ثم تصف الإنسان محلا لأحكام أسماء متعددة بحسب أحواله وزمانه ومكانه، مع اسم حاكم أكبر في المثال. وتضرب مثلا بعين تجتنب محرما وأذن ولسان يخالفان ويد تتصدق في الزمن نفسه، فتميز الجهات مع وحدة المخاطب. لا يبرئ فعل صالح فعلا مخالفا ولا تصير جهة واحدة وصفا كليا للشخص. ثم توصل ذلك بإتمام النسك مع فساده ونسب الثواب والوزر، وتورد خبرا في المراسيل يبقى منسوبا إلىمصدره. وتبدأ تأويل رجوع العقل إلىالنفس الطبيعية الذي يستكمل في التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

اكتب جهة كل فعل وحكمه دون اختزال الشخص في فعل واحد.

سؤال القراءة

كيف يقبل المخاطب الواحد أحكاما مختلفة في آن واحد دون أن تتحد جهاتها؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 72 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة