معرّف القارئ 707 · العبادة والمناجاة
الطهارة وحكم الحال وحسن الظن
تتم مناقشة النسبة ثم تنقل الصفحة أقوال الطواف بغير طهارة واختيار المؤلف، مع إبقاء الاستثناء الذي يذكره للحائض. ويقرأ الطهارة الذاتية والعرضية في مذهبه، ثم يفرق إطلاق وصف الفسق على شخص من وصفه في فعل طاعة معين. لا يعني بقاء الإيمان بالحكم إباحة المعصية التي يعدها محرمة، ولا تتحول هذه القراءة إلىتبرئة كل أفعال شخص من سيرته. تؤكد الخاتمة حسن الظن وحد الجهل بالمستقبل وبما فعل الله في الماضي، وتروي خبر عالم وتوبته مع بقاء المسؤولية. يتصل آخر الخبر بالتالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
فرق الشخص والفعل والحال ودرجة ما تعرفه.
سؤال القراءة
ما الذي يسمح به العلم بفعل حاضر وما الذي لا يسمح به عن المستقبل؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 72 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0549 · الباب 72
حسن الظن وحد العلم بالزمان
والمستقبل فلا علم لنا به فيه والماضي لا ندري ما فعل الله فيه والحكم لوقت الطاعة التي هو عليها متلبس بها
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثاني والسبعون: الحج من القصد إلىخاتمة الحرمين
مراجعة المتن الرقمي المتاح665–763عبر99معرفا؛ لا تدخل صفحة عنوان الجزء الثاني764في متن الباب.
اقرأ المادةحسن الظن وحد العلم بالزمان
يعرض المؤلف تسمية الفاسق حال طاعته ويدعو إلىحسن الظن.
اقرأ المادةالكلام في المغفرة لا يجعل المعصية مأمورا بها
قراءة735مع قيدها الصريح.
اقرأ المادةالحكم في الحال وحسن الظن
فعل حاضر لا يكشف كل ما مضى وما يأتي.
اقرأ المادة