ج 1 · ص 752 المطبوعة · معرّف القارئ 752 · العبادة والمناجاة
شهادة الحجر والأداة اللغوية وحال المستلم
تتم واقعة الألم والتسليم بوصف تجربة ينسبها المؤلف إلىنفسه، لا نموذجا لإهمال ألم أو علاجه. ثم يقرأ خبر شهادة الحجر ويبحث إبقاء علىفي معناها أو حملها علىاللام بقرينة الحال. يربط اختيار القراءة بجهة الاستلام: حضور العبودية أو غلبة مشهد الفعل المنسوب إلىالحق. ويعرض اعتراض النيابة في بيعة الرضوان ثم يميز المناسبة بين البشر من الحالة التي يناقشها. تظل الأحوال وتأويل الخبر منسوبة، ولا يساوي الاشتراك في كلمة يد بين جميع جهات النسبة. تتم مناقشة الفرق في أول الصفحة التالية قبل استخلاص النتيجة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
عين قرينة اللفظ والفاعل الذي نسب إليه الاستلام.
سؤال القراءة
لماذا لا يجعل مثال النيابة بين البشر مطابقا لكل استلام؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 72 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0583 · الباب 72
الأداة في بابها وقرينة الحال
وهكذا كل أداة على بابها لا يعدل بها إلى خلاف ما وضعت له بالأصالة إلا بقرينة حال
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثاني والسبعون: الحج من القصد إلىخاتمة الحرمين
مراجعة المتن الرقمي المتاح665–763عبر99معرفا؛ لا تدخل صفحة عنوان الجزء الثاني764في متن الباب.
اقرأ المادةالأداة في بابها وقرينة الحال
يتأمل المؤلف لفظ علىفي خبر شهادة الحجر ويعرض قراءة تبقيه وقراءة تنقله إلىمعنى اللام.
اقرأ المادةأصل الأداة وقرينة العدول
علىبين بابها الأصلي وقرينة حملها علىاللام.
اقرأ المادةحضور العبودية في نسبة الفعل
اختلاف جهة الاستلام لا يمحو افتقار الفاعل.
اقرأ المادة