ج 2 · ص 60 المطبوعة · معرّف القارئ 823 · العلم والمعرفة
السكينة والعدل وإعطاء كل شيء خلقه
تستكمل الصفحة حديث العلامة الخارجية للسكينة، مع تصريح المؤلف بعدم فائدة تتبع صورة الحيوان المنقولة في خبر التابوت لغرض هذا الجواب. وتعرف السكينة بثبوت النفس لما حصل أو وعدت به، ثم ينتقل السؤال الثامن والعشرون إلى العدل بوصفه إعطاء كل شيء خلقه. يعرض المؤلف اختلاف الممكنات فيما يقتضيه زمانها وحالها وصفتها، ويشرح صلة اسم العدل بالميل إلى الحق، مع بقاء هذه القراءة ضمن نظامه الميتافيزيقي لا تبريرا لكل ظلم واقع. ويبدأ السؤال التاسع والعشرون عن التفاضل بين الأنبياء والأولياء، فينقل رأي ابن قسي قبل أن يتصل نقده وتحريره في التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
إهمال تفصيل غير منتج وصيانة فرق العدل والجور.
سؤال القراءة
لماذا يترك المؤلف تحديد صورة العلامة في حديث السكينة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0638 · الباب 73
العدل وإعطاء المستحق
ومن أعطى المستحق ما يستحقه سمي عادلا وعطاؤه عدلا وهو الحق فما خلق الله الخلق إلا بالحق وهو إعطاؤه خلقه ما يستحقونه وليس وراء هذا البيان وبسط العبارة ما يزيد عليها في الوضوح
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثالث والسبعون: الأصناف والأسئلة والاصطلاح — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتملت مراجعة المتن الرقمي المتاح 765–902 عبر 138 معرفا؛ تنتهي أجوبة الترمذي قبل افتتاح 74 داخل 902، دون ادعاء مقابلة صور أو استيفاء كل معاني الباب.
اقرأ المادةالعدل وإعطاء المستحق
ختام السؤال الثامن والعشرين بعد شرح الميل إلى الحق والميل عنه.
اقرأ المادةالأسماء والنسب ومعيار المفاضلة
لا يكفي اختلاف الأثر لترتيب الحقائق.
اقرأ المادةالواقعة المروية ليست حجة تحقق منها المحرر
قراءة المفاضلة في 824 على مستويين.
اقرأ المادة