انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 61 المطبوعة · معرّف القارئ 824 · العلم والمعرفة

جهات المفاضلة وظلمة الخلق الأولى

تستكمل الصفحة نقد المفاضلة، فتفرق بين مجرد زيادة مهارة وبين زيادة تقتضي الشرف في الجهة المقصودة. ثم يعرض المؤلف جمعه بين اختصاص كل نبي بصفات شرف وامتناع المفاضلة بين الأسماء من جهة رجوعها إلى ذات واحدة. وترد حكاية واقعة يسأل فيها عن الملائكة والبشر؛ يجب إبقاؤها شهادة ذاتية داخل النص، لا حجة تاريخية مستقلة أو شهادة جديدة ثابتة. وبعد ذلك يبدأ السؤال الثلاثون عن خلق الخلق في ظلمة، ويربط السمع والبصر والفؤاد بأنوار الإدراك المجعولة في الإنسان. لا تستقل خاتمة الصفحة عن تمام تمييز أنواع المدركات والعدم في الصفحة التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الزيادة في وصف ليست دوما زيادة في الشرف.

سؤال القراءة

متى تكون المفاضلة في الزيادة وحدها ومتى في رتبة معتبرة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة