انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 84 المطبوعة · معرّف القارئ 847 · العلم والمعرفة

حد الذوق ومعاني القرب ومراتب الزيارة

يفتتح المؤلف بتحديد واضح: كلام الرسل من حيث رسالتهم لا يعرفه ذوقا، ولو عرفه لكان رسولا مثلهم، ولذلك يوجه الجواب إلى الورثة. ثم يعرض اعتراضات على فهم القرب مسافة أو تحصيل معروف حاضر، ويميز لسان العلم من لسان الإيمان في محاورة تأويلية. وفي السؤال السادس والستين يربط مواضع الرسل بتعدد مواطن القيامة وأسمائها، ثم يبدأ السابع والستون مراتب الزيارة. ويفرق رؤية العلم من رؤية الإيمان بحسب طرائق المعرفة، ويذكر أولياء الفترات. هذه تصنيفات مذهبية منسوبة إليه؛ وأهم ضابطها هنا امتناعه عن ادعاء ذوق مقام لا يراه لنفسه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التصريح بحد المعرفة

سؤال القراءة

متى يعدل المؤلف عن جواب الرسل إلى الكلام على الورثة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة