ج 2 · ص 100 المطبوعة · معرّف القارئ 863 · العلم والمعرفة
الوجه غير الهالك ووجوه ابتداء الحمد
تستكمل الصفحة بحث الممكن ثم تؤول الوجه والحقيقة والهلاك بتغير النسب العارضة. وفي السؤال الثامن والتسعين يقرر المؤلف بقاء الحقائق مع اختلاف النظر إلى الوجوه والنسب، فيدعو إلى بيان جهة الكلام. ثم يعدد السؤال التاسع والتسعون احتمالات الحمد ومبتدئه: المعنى القائم بالحامد، والتلفظ، ووجود العبد، وحمد الحمد، وحمد الحق، والفاتحة. ويرجح من سياق السؤال التالي أن المراد الفاتحة لأن آمين تأتي بعدها، وهو استدلال بالسياق لا محو لبقية الوجوه. ينتهي إلى صلة الافتقار بالغنى، ويمضي آخر السطر إلى التالية فلا يفصل اللفظ عن تمام تقييده.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
السؤال التالي قرينة لتعيين المراد دون حذف الاحتمالات.
سؤال القراءة
لماذا يرجح المؤلف الفاتحة بعد تعديد وجوه الحمد؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0668 · الباب 73
السؤال التالي قرينة
والظاهر من سؤال هذا السائل أنه أراد الفاتحة لأنه قال في السؤال الذي يليه ما معنى آمين وهي كلمة شرعت بعد الفراغ من الفاتحة
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثالث والسبعون: الأصناف والأسئلة والاصطلاح — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتملت مراجعة المتن الرقمي المتاح 765–902 عبر 138 معرفا؛ تنتهي أجوبة الترمذي قبل افتتاح 74 داخل 902، دون ادعاء مقابلة صور أو استيفاء كل معاني الباب.
اقرأ المادةالسؤال التالي قرينة
بعد تعداد احتمالات مبتدأ الحمد.
اقرأ المادةحمد الحمد وشهادة الفعل
يميز مثال العطاء الثناء الذي يشهد بذاته من الوصف القابل للاحتمال.
اقرأ المادةاتفاق اللفظ واختلاف المشهد
قد يتحد القول ويختلف تعليله ومعناه المقصود.
اقرأ المادة