انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 186 المطبوعة · معرّف القارئ 949 · انتقال بين وحدتين

الرجاء والعلم وافتتاح مقام الحزن

تتم الصفحة قيد الرجاء ثم تفتتح الثالث والمائة في تركه، وتفرق العيان الذي يزيل متعلق الانتظار من خبر يصدق به المؤمن في عرض المؤلف. لا تجعل دعوى الكشف شهادة تلقائية على العلم، ولا تقلب تقابل العلم والإيمان إلى حكم على قارئ أو جماعة. وبعد ذلك يبدأ الرابع والمائة ويجعل الحزن على فائت لا يعود بعينه وإن عاد مثله، ثم يبحث الحضور والاستحضار وطلب المعونة. هذه معان في نسق الطريق لا تعريف طبي للحزن أو دعوة لمنع الفرح والعلاج. تنقطع عبارة المشهد في آخر الصفحة وتتم في التالية قبل بابي ترك الحزن والجوع.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

العلم والانتظار وفوت الماضي

سؤال القراءة

كيف يفرق النص رجاء المقام من حزن الفائت الماضي؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 102 · الباب 103 · الباب 104 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة