ج 2 · ص 190 المطبوعة · معرّف القارئ 953 · العلم والمعرفة
الصحبة وميزان الأفعال واختلاف الأحوال
تستكمل الصفحة الشهوة ثم تفسر لفظ الأحداث على وجوه تشمل المردان وأهل التسنين، وتناقش الصحبة وأخذ الإرفاق من النساء ضمن تصور تاريخي للمراتب والجنسين. لا يجعل المشروع ذلك إذنا باستغلال صغير أو تابع، أو حكما على قيمة النساء وحقوقهن. والأهم أنها تعيد أفعال الشيوخ إلى ميزان مشروع وتمنع الاقتداء المطلق بشخص، لأن ما يصلح لواحد قد يفسد به آخر بحسب حاله. تظل دعوى معرفة البواطن منسوبة، ويستكمل آخر الصفحة التحذير من شغل القلب والاختبار في التالية قبل تقرير معنى الصحبة المقصودة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
اختلاف الحال يمنع تحويل فعل الشيخ إلى قاعدة عامة.
سؤال القراءة
لماذا لا يكفي فعل شخص لتقرير صلاحه لكل تابع؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 108 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0736 · الباب 108
اختلاف الحال وحد الاقتداء
ولا ينبغي أن يقتدي بفعل أحد دون رسول الله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم فإن أحوال الناس تختلف فقد يكون عين ما يصلح للواحد يفسد به الآخر إن عمل به
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 108: فى معرفة الفتنة والشهوة وصحبة الأحداث والنسوان وأخذ الأرفاق منهن ومتى يأخذ المريد الأرفاق
دليل المتن الرقمي المراجع 952–955: يفتتح 952 بحث الفتنة بالاختبار، ثم يجعل دعوى الصورة والقدرة امتحانا في حفظ الفقر والعبودية.
اقرأ المادةالمقامات والتروك والحقوق العملية
من حد الجوع إلى الفتوة وحق الغير.
اقرأ المادةاختلاف الحال وحد الاقتداء
ضمن مناقشة أفعال الشيوخ وميزانها.
اقرأ المادةاختلاف الحال وحد الاقتداء
العمل الذي يصلح لصاحبه لا يصير بمجرد وقوعه قاعدة لكل تابع.
اقرأ المادة