ج 2 · ص 191 المطبوعة · معرّف القارئ 954 · العلم والمعرفة
متعلقات الشهوة وتمحيص دعوى الصحبة
تجعل الصفحة الاختبار مستصحبا، ثم تفرق شهوة عرضية من شهوة ذاتية مع ربط الاتباع بميزان الشرع والوقت والحال. وتورد قصة أبي يزيد وخدمة أمه لتمحيص غرض اللذة في الطاعة، لا لتشخيص قارئ أو الحكم على محبته. ثم تعرض اختبارات يدعيها المؤلف لتمييز الصحبة من تعلق الطبع، خصوصا في صحبة الشباب والنساء. هذه معايير داخل خطابه التاريخي لا شهادة أن معلما يملك معرفة نية غيره أو سلطة عليه. ويجب حفظ الرضا والحدود وحماية المستضعف، وتستمر دعوى معرفة السر في الصفحة التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تعميم التعلق لا يثبت وحده خلوص الدافع.
سؤال القراءة
كيف يميز النص عموم التعلق الأول من تعميم يحدث بعد تعلق خاص؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 108 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 108: فى معرفة الفتنة والشهوة وصحبة الأحداث والنسوان وأخذ الأرفاق منهن ومتى يأخذ المريد الأرفاق
دليل المتن الرقمي المراجع 952–955: يفتتح 952 بحث الفتنة بالاختبار، ثم يجعل دعوى الصورة والقدرة امتحانا في حفظ الفقر والعبودية.
اقرأ المادةاختلاف الحال وحد الاقتداء
العمل الذي يصلح لصاحبه لا يصير بمجرد وقوعه قاعدة لكل تابع.
اقرأ المادة