ج 2 · ص 195 المطبوعة · معرّف القارئ 958 · انتقال بين وحدتين
مخالفة النفس ومساعدتها ومصرف الغرض
تتم الصفحة تعريف المخالفة ثم تعين مواطنها في اجتهاد المؤلف، وتناقش اختلاف اللذة والمشقة في الطاعات دون أن يقترح الموقع رياضة إضرار بالنفس. ويبدأ الثالث عشر والمائة في مساعدة النفس، فيفرق الغرض الذاتي من العرضي ويقيد طريقه بجانب الشريعة. ويصرح بأن الإلقاء الإلهي لا يمنح الأولياء الأتباع تحليلا وتحريما جديدين. ثم يعرض دعوى الحفظ في وصف العارف، وهي نسبة مصدرية لا عصمة يثبتها المشروع لأحد. وفي آخرها يبدأ الرابع عشر والمائة في الحسد والغبط بقصيدة تكمل التالية، فلا تعد الصفحة كلها بابا واحدا.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
المساعدة ليست تشريعا جديدا من دعوى باطنية.
سؤال القراءة
كيف يفصل النص بين أغراض النفس ومصدر الحكم؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 112 · الباب 113 · الباب 114 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0738 · الباب 113
حد الإلقاء في الأحكام
وليس للإلقاء الإلهي مدخل في الأولياء الأتباع جملة واحدة أعني في الأحكام بتحليل أو تحريم
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 112: فى مخالفة النفس
دليل المتن الرقمي المراجع 957–958: يفتتح 112 في 957 بمخالفة النفس وتسميتها موتا أحمر، ثم يتعجب من كون المخالف والمخالف واحدا.
اقرأ المادةالباب 113: فى معرفة مساعدة النفس فى أغراضها
دليل المتن الرقمي المراجع 958–958: يبدأ 113 في 958 بعبارة إن مخالفتها عين مساعدتها في وجه من التحليل.
اقرأ المادةالباب 114: فى معرفة الحسد والغبط
دليل المتن الرقمي المراجع 958–959: تبدأ قصيدة 114 في 958 ويتم بيانها 959 بدعوى أن صفات جبلية لا تزول بل تتغير مصارفها.
اقرأ المادةحد الإلقاء في الأحكام
ضمن فصل أغراض النفس ومصادر ما يرضي ويسخط في اصطلاحه.
اقرأ المادةالجبلة والمصرف والمقصد
الثبات الذي يدعيه المؤلف للصفة لا يساوي ثبات حكم كل استعمال لها.
اقرأ المادةخريطة المقام وتركه 107–148
خريطة المقام وتركه مع استكمال 148 رقميا في 998–1004 وإحالة إلى خريطة 149–171.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة