ج 2 · ص 196 المطبوعة · معرّف القارئ 959 · انتقال بين وحدتين
مصارف الصفات وبداية الغيبة المقيدة
تتم قصيدة الحسد ثم يجعل المؤلف بعض الصفات جبلية لا تزول في نظره، وإنما تختلف مصارفها ومقاصدها فيتغير الحمد والذم. ويميز طلب العلم من التجسس وبعض طرق الطلب، فلا يعمم الثناء على كل تحصيل لمعلومة. ثم يبدأ الخامس عشر والمائة في الغيبة، فيعرفها بذكر الغائب بما يسوءه ويذكر مواطن استثناء في اجتهاده. تحفظ القراءة قيد الحاجة والتعريض وتجنب التعيين، ولا تحول الكلام عن تربية المريد إلى ترخيص بالتشهير أو الإذلال. وتنقطع مناقشة شهادة الزور إلى الصفحة التالية قبل تمام تعليلها.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تغير المصرف لا يبيح كل فعل باسم صفة محمودة.
سؤال القراءة
ما الفرق بين العلم النافع والتجسس في منطق الفقرة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 114 · الباب 115 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0739 · الباب 114
المصرف يغير الحمد والذم
فجميع ما جبلت النفس عليه لا يزول بالمجاهدة ولا بالرياضة وإنما تختلف مصارفها فيختلف اللسان عليها بالذم والحمد
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 114: فى معرفة الحسد والغبط
دليل المتن الرقمي المراجع 958–959: تبدأ قصيدة 114 في 958 ويتم بيانها 959 بدعوى أن صفات جبلية لا تزول بل تتغير مصارفها.
اقرأ المادةالباب 115: فى معرفة الغِِِيبة ومحمودها ومذمومها
دليل المتن الرقمي المراجع 959–961: يبدأ 115 في 959 بتعريف الغيبة وذكر مواطن استثناء في اجتهاد المؤلف، ثم يفضل التعريض وتجنب التعيين حيث يحصل المقصود.
اقرأ المادةالمصرف يغير الحمد والذم
في عرض المؤلف للصفات الجبلية ومقاصدها.
اقرأ المادةالجبلة والمصرف والمقصد
الثبات الذي يدعيه المؤلف للصفة لا يساوي ثبات حكم كل استعمال لها.
اقرأ المادةالغيبة والستر وإصلاح الحق
الاستثناء المقيد بالحاجة لا يلغي أصل اجتناب الأذى وحق الخصم.
اقرأ المادة