انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 196 المطبوعة · معرّف القارئ 959 · انتقال بين وحدتين

مصارف الصفات وبداية الغيبة المقيدة

تتم قصيدة الحسد ثم يجعل المؤلف بعض الصفات جبلية لا تزول في نظره، وإنما تختلف مصارفها ومقاصدها فيتغير الحمد والذم. ويميز طلب العلم من التجسس وبعض طرق الطلب، فلا يعمم الثناء على كل تحصيل لمعلومة. ثم يبدأ الخامس عشر والمائة في الغيبة، فيعرفها بذكر الغائب بما يسوءه ويذكر مواطن استثناء في اجتهاده. تحفظ القراءة قيد الحاجة والتعريض وتجنب التعيين، ولا تحول الكلام عن تربية المريد إلى ترخيص بالتشهير أو الإذلال. وتنقطع مناقشة شهادة الزور إلى الصفحة التالية قبل تمام تعليلها.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تغير المصرف لا يبيح كل فعل باسم صفة محمودة.

سؤال القراءة

ما الفرق بين العلم النافع والتجسس في منطق الفقرة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 114 · الباب 115 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة