انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 198 المطبوعة · معرّف القارئ 961 · انتقال بين وحدتين

القناعة والسؤال والحرص بحسب المتعلق

بعد ختام الغيبة يفتتح السادس عشر والمائة في القناعة، ويعترض على اختزالها في الاكتفاء بالموجود دون مزيد. يفسرها بالسؤال والالتجاء إلى الله، ويستشهد بقصة أيوب ودعائه لرفع الضر، فلا يسوغ جعلها أمرا بالصمت عن الحاجة أو رفض العون. ثم يبدأ السابع عشر والمائة في الشره والحرص، فيفرق تعلقهما بما يمدح أو يذم في خطابه. الأعداد والمراتب منسوبة وليست إحصاء محققا أو رخصة لاكتناز حقوق الآخرين. تنقطع صفة الوارث القائم بمصالح الأمة لتتم شروطها في التالية قبل بحث التوكل بحسب الأمر والحد.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تعلق الحرص يغير حكمه في عرض المؤلف.

سؤال القراءة

كيف يجمع تفسير القناعة مع طلب مزيد الخير؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 115 · الباب 116 · الباب 117 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة