ج 2 · ص 198 المطبوعة · معرّف القارئ 961 · انتقال بين وحدتين
القناعة والسؤال والحرص بحسب المتعلق
بعد ختام الغيبة يفتتح السادس عشر والمائة في القناعة، ويعترض على اختزالها في الاكتفاء بالموجود دون مزيد. يفسرها بالسؤال والالتجاء إلى الله، ويستشهد بقصة أيوب ودعائه لرفع الضر، فلا يسوغ جعلها أمرا بالصمت عن الحاجة أو رفض العون. ثم يبدأ السابع عشر والمائة في الشره والحرص، فيفرق تعلقهما بما يمدح أو يذم في خطابه. الأعداد والمراتب منسوبة وليست إحصاء محققا أو رخصة لاكتناز حقوق الآخرين. تنقطع صفة الوارث القائم بمصالح الأمة لتتم شروطها في التالية قبل بحث التوكل بحسب الأمر والحد.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تعلق الحرص يغير حكمه في عرض المؤلف.
سؤال القراءة
كيف يجمع تفسير القناعة مع طلب مزيد الخير؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 115 · الباب 116 · الباب 117 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0741 · الباب 116
القناعة وطلب المزيد
ليست القناعة عندنا الاكتفاء بالموجود من غير طلب المزيد
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 115: فى معرفة الغِِِيبة ومحمودها ومذمومها
دليل المتن الرقمي المراجع 959–961: يبدأ 115 في 959 بتعريف الغيبة وذكر مواطن استثناء في اجتهاد المؤلف، ثم يفضل التعريض وتجنب التعيين حيث يحصل المقصود.
اقرأ المادةالباب 116: فى القناعة وأسرارها
دليل المتن الرقمي المراجع 961–961: يبدأ 116 ويتم داخل 961، ويعرض استعماله للقناعة مع التصريح بعندنا.
اقرأ المادةالباب 117: فى مقام الشره والحرص فى الزيادة على الاكتفاء
دليل المتن الرقمي المراجع 961–962: يبدأ 117 في 961 باعتبار الحرص والشره من الجبلة في رأيه، ثم يتغير الحمد والذم بمتعلقهما.
اقرأ المادةالقناعة وطلب المزيد
يفتتح 116 بعرض مخالف للاختزال الشائع للقناعة.
اقرأ المادةالغيبة والستر وإصلاح الحق
الاستثناء المقيد بالحاجة لا يلغي أصل اجتناب الأذى وحق الخصم.
اقرأ المادةالقناعة والسؤال وطلب المزيد
لا يحصر 116 القناعة في الوقوف عند الموجود، بل يعيد تفسير جهة السؤال.
اقرأ المادة